كتاب: لآلئ البيان في تجويد القرآن

التصنيف الفرعي للكتاب : علم التجويد والقراءات 

المؤلفون : السمنودي

لآلئ البيان في تجويد القرآن

نظم: الفقير إلى عفو ربه الغني

إبراهيم على شحاتة السمنودي

مُقَدِّمَةٌ:

1- أَحْمَدُ رَبِّى مَعْ صَلاتي دَائِما ** عَلَى مُحَمَّدٍ وَمَنْ لَهُ انْتَمَى

2- وَبَعْدُ فَالتَّجْويدُ لِلْقٌرْءانِ ** فَرْضٌ عَلَى تَالِيهِ بِالبُرْهَانِ

3- لِذَا نَظَمْتُ مُوجَزًا مُفِيدا ** مُوَفِّيًا أُصولَهُ سَدِيدَا

4- سَمَّيتُهُ لآلِئَ البَيانِ ** مُجَوِّدًا لأَحْرُفِ القُرْءانِ

حَدُّ التَّجْويدِ:

5- وَحَدُّهُ إِعْطَاءُ كُلِّ حَرْفِ ** حُقُوقَهُ مِنْ مَخْرجٍ وَوَصْفِ

6- وَيَنبَغِي تَسْوِيةٌ لِلْحَرْفِ ** مَعْ شِبْهِهِ في جَائِزٍ بِاللُّطْفِ

مَخَارِجُ الحُرُوفِ:

7- قَدْ عَدَّها الخَلِيلُ سَبْعَةَ عَشَرْ ** وَذَاكَ مِنْ بَيْنِ المَذَاهِبِ اشْتَهَرْ

8- فَالجَوْفُ مِنْهُ أَلِفٌ وَالواوُ عَنْ ** ضَمٍّ وَيَا عَنْ كَسْرٍ انْ كُلٌّ سَكَنْ

9- وَالحَلْقُ مِنْهُ سِتَّةٌ قَدْ خَرَجَتْ ** فَالهَمْزُ مِنْ أَقْصَاهُ فَالَهَا تَبِعَتْ

10- وَالعَيْنُ مِنْ وَسَطِهِ فَالحَاءُ ** وَالغَيْنُ مِنْ أَدْنَاهُ ثُمَّ الخَاءُ

11- وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى اللِّسَانِ القَافُ ** مَعْ مَا يُحَاذِيهِ يَلِيهِ الكَافُ

12- وَالجِيمُ فَالشِّينُ فَيَاءٌ مِنْ وَسَطْ ** وَالضَّادُ مِنْ حَافَتِهِ بَعْدُ انْضَبَطْ

13- مَعْ عُلوِ أَضْراسٍ مِنَ اليُسْرى كَثُرْ ** وَاللامُ أَدْنَاهَا لأُخْرَاهَا تَمُرّ

14- وَالنُّونُ مِنْ طَرَفِهِ لامًا تَلا ** وَالرَّاءُ دَانَاهُ لِظَهْرٍ مَدْخَلا

15- وَالطَّاءُ فَالدَّالُ فَتَا مِنْهُ وَمِنْ ** أَصْلِ الثَّنِيَّتَيْنِ مِنْ عُلْيا زُكِنْ

16- وَالصَّادُ فَالسِّينُ فَزاىٌ تُتْلَى ** مِنْهُ مُصَاحِبًا فُوَيْقَ السُّفْلَى

17- وَالظَّاءُ فَالذَّالُ فَثَاءٌ خَرَجَتْ ** مِنْهُ وَمِنْ أَطْرافِ عُليَاهَا أَتَتْ

18- كَذَاكَ مِنْ أَطْرافِ عُليَا يُلْفَى ** مَعْ بَطْنِ سُفْلَى شَفَةٍ حَرْفُ الفَا

19- وَالشَّفَتَانِ مِنْهُما ثَلاثَةُ ** بَاءٌ فَمِيمٌ ثُمَّ وَاوٌ تَثْبُتُ

20- وَالنُّونُ وَالمِيمُ المُشَدَّدَانِ ** مِمَّا مَضَى وَالأنْفِ يَخْرُجَانِ

21- وَحَيْثُ ذَانِ أُدْغِمَا أَوْ أُخْفِيَا ** فَذَانِ مِنْ أَنْفٍ فَقَطْ قَدْ أَتَيَا

صِفَاتُ الحُرُوفِ اللازِمَةُ المَشْهُورَةُ:

22- جَهْرٌ وَرِخْوٌ وَاسْتِفَالٌ مُنْفَتِحْ ** وَمُصْمَتٌ وَضِدُّهَا سَيَتَّضِحْ

23- فَالهَمْسُ فِي (فَحَثَّهُ شَخْصٌ سَكَتْ) ** وَشِدَّةٌ (أَجْدَتْ كَقُطْبٍ) جُمِعَتْ

24- وَبَيْنَ شِدَّةٍ وَرِخْوٍ (لِنْ عُمَرْ) ** وَ (خُصَّ ضَغْطٍ قِظْ) لِلاسْتِعْلا اسْتَقَرّ

25- وَرَمْزُ (طِبْ صِفْ ظُلْمَ ضِغْنٍ) مُطْبَقَةْ ** وَلَفْظُ (نَلْ بِرَّ فَمٍ) لِلمُذْلَقَةْ

26- قَلْقَلَةٌ (قُطْبُ جَدٍ) وَقُرِّبَتْ ** لِلفَتْحِ وَالأَرْجَحُ مَا قَبْلُ اقْتَفَتْ

27- كَبِيْرَةٌ حَيْثُ لَدَى الوَقْفِ أَتَتْ ** أَكْبَرُ حَيْثُ عِنْدَ وَقْفٍ شُدِّدَتْ

28- وَ(الهَاءُ مَعْ حُرُوفِ مَدٍّ) لِلْخَفَا ** وَنَحُوُ (كَيْ وَلَوْ) بِلِينٍ وُصِفَا

29- وَ(الصَّادُ مَعْ سِينٍ وَزَاىٍ) صُفِّرَتْ ** وَ (اللامُ وَالرَّا) انْحَرَفَا وَكُرِّرَتْ

30- وَغُنَّ فِي (نُونٍ وَمِيمٍ) بَادِيَا ** إِنْ شُدِّدا فَأُدْغِمَا فَأُخْفِيَا

31- فَأُظْهِرا فَحُرِّكا وَقُدِّرَتْ ** بِألِفٍ لا فِيهِمَا كَمَا ثَبَتْ

32- خَمْسُ مَرَاتِبٍ بِهَا وَاسْتَطِلا ** ضَادًا وَفِي الشِّينِ التَفَشِّي كَمُلا

33- وَإِنْ يَكُنْ مُسَكَّنًا فَبَيِّنُ ** وَحَيْثُمَا شُدِّدَ فَهْوَ أَبْيَنُ

تَقْسِيمُ الصِّفَاتِ:

34- ضَعِيفُهَا هَمْسٌ وَرِخْوٌ وَخَفَا ** لِينُ انْفِتَاحٌ وَاسْتِفَالٌ عُرِفَا

35- وَمَا سِوَاهَا وَصْفُهُ بِالقُوَّةِ ** لا الذَّلْقِ وَالإصْمَاتِ وَالبَيْنِيَّةِ

تَقْسِيمُ الحُرُوفِ:

36- قَوِىُّ أَحْرُفِ الهِجَاءِ ضَادُ ** بَا قَافُ جِيمٌ دَالُ ظَا رَا صَادُ

37- وَالطَّاءُ أَقْوَى وَالضَّعِيفُ سِينُ ** ذَالٌ وَزاىٌ تَا وَعَيْنٌ شِينُ

38- كَذَاكَ حَرْفَا اللِّينِ خَاءٌ كَافُهَا ** وَالمَدُّ مَعْ (فَحَثَّهُ) أَضْعَفُهَا

39- وَالوَسْطُ هَمْزٌ غَيْنُ مَعْ لامٍ أَتَتْ ** وَالمِيمِ وَالنُّونِ فَخَمْسًا قُسِّمَتْ

أَلْقَابُ الحُرُوفِ:

40- وَأَحْرُفُ المَدِّ إِلى الجَوْفِ انْتَمَتْ ** وَهَكَذَا إِلى الهَوَاءِ نُسِبَتْ

41- وَأَحْرُفُ الحَلْقِ أَتَتْ حَلْقِيَّةْ ** وَالقَافُ وَالكَافُ مَعًا لَهْويَّةْ

42- وَالجِيمُ وَالشِّينُ وَيَاءٌ لقبت ** مَعْ ضَادِهَا شَجْريَّةً كَمَا ثَبَتْ

43- وَاللامُ وَالنُّونُ وَرَا ذَلْقِيَّةْ ** وَالطَّاءُ وَالدَّالُ وَتَا نِطْعِيَّةْ

44- وَأَحْرُفُ الصَّفِيرِ قُلْ أَسْلِيَّةْ ** وَالظَّاءُ وَالذَّالُ وَثَا لِثْويَّةْ

45- وَالفَا وَمِيمٌ بَا وَوَاوٌ سُمِّيَتْ ** شَفْوِيةً فَتِلْكَ عَشْرَةٌ أَتَتْ

صِفَاتُ الحُرُوفِ العَارِضَةُ:

46- إِظْهَارٌ ادْغَامٌ وَقَلْبٌ وَكَذَا ** إِخْفَا وَتَفْخِيمٌ وَرِقُّ أُخِذَا

47- وَالمَدُّ وَالقَصْرُ مَعَ التَّحَرُّكِ ** وَأَيضًا السُّكُونُ وَالسَّكْتُ حُكِي

النُّونُ السَّاكِنَةُ وَالتَّنْوينُ:

48- عِنْدَ حُرُوفِ الحَلْقِ أَظْهِرَنْهُمَا ** وَعِنْدَ (يَرْمُلُونَ) أَدْغِمَنْهُمَا

49- مِنْ كِلْمَتَيْنِ مَعَ غَنِّ دُونَ (رَلْ) ** وَ (ن) مَعْ (يس) بِالإظْهَارِ حَلّ

50- وَعِنْدَ بَاءٍ مِيمًا اقْلِبَنْهُمَا ** وَعِنْدَ بَاقِيهِنَّ أَخْفِيَنْهُمَا

51- وَقَارَبَ الإظْهَارَ عِنْدَ أَوَّلَيْ ** (كَمْ قَرَّ) وَالإدْغَامَ (دَوْمًا تِلْوُ طَيْ)

52- وَوَسَطٌ (صِدْقٌ سَمَا زَاهٍ ثَنَا ** ظَلَّ جَلِيلا ضِفْ شَرِيفًا ذَا فِنَا)

المِيمُ السَّاكِنَةُ:

53- وَأَخْفِ أَحْرَى عِنْدَ بَا وَأَدْغِمَا ** فِي المِيمِ وَالإظْهَارُ مَعْ سِوَاهُمَا

اللامَاتُ السَّواكِنُ:

54- أَلْ فِي (ابْغِ حَجَّكَ وَخَفْ عَقِيمَهُ) ** أَظْهِرْ وَكُنْ فِي غَيرِهَا مُدْغِمَهُ

55- وَاللامُ مِنْ فِعْلٍ وَحَرْفٍ أَظْهِرا ** وَاسمٍ وَلامَ الأمْرِ أَيضًا قَرِّرَا

المُتَمَاثِلانِ وَالمُتَجَانِسَانِ وَالمُتَقَارِبَانِ وَالمُتَبَاعِدَانِ:

56- إِنْ يَجْتَمِعْ حَرْفَانِ خَطًّا قُسِّمَا ** عِشْرِينَ قِسْمًا بَعْدَ وَاحِدٍ نَمَا

57- فَمُتَمَاثِلانِ إِنْ يَتَّحِدَا ** فِي مَخْرَجٍ وَصِفَةٍ كَمَا بَدا

58- وَمُتَجَانِسَانِ حَيْثُ ائْتَلَفَا ** فِي مَخْرَجٍ وَفِي الصِّفَاتِ اخْتَلَفَا

59- وَمُتَقَارِبَانِ حَيْثُ فِيهِمَا ** تَقَارُبٌ أَوْ كَانَ فِي أَيِّهِمَا

60- وَمُتَبَاعِدَانِ حَيْثُ مَخْرَجَا ** تَبَاعَدا وَالخُلْفُ فِي الصِّفَاتِ جَا

61- وَحَيْثُمَا تَحَرَّكَ الحَرْفَانِ فِي ** كَلٍّ فَسَمِّ بِالكَبِيرِ وَاقْتَفِ

62- وَسَمِّ بِالصَّغِيرِ حَيْثُمَا سَكَنْ ** أَوَّلُهَا وَمُطْلَقٌ فِي العَكْسِ عَنْ

الإدْغَامُ:

63- أَوَّلَ مِثْلَيِ الصَّغِيرِ دُونَ مَدّ ** أَدْغِمْ وَلَكِنْ سَكْتُ (مَالِيَهْ) أَسَدّ

64- وَالجِنْسُ مِنْهُ النُّونُ فِي المِيمِ ادُّغِمْ ** وَهَكَذا ارْكَبْ مَعَ يَلْهَثْ قَدْ عُلِمْ

65- كَإِذْ بِظَا وَالدَّالُ أَوْ طَا أُدْغِمَا ** فِي التَا مَعَ الإِطْبَاقِ وَهْيَ فِيهِمَا

66- وَالقُرْبُ مِنْهُ النُّونُ فِي حُرُوفِ (رَلْ) ** وَ (وَيْ) كَذَاكَ اللامُ فِي رَاءٍ دَخَلْ

67- وَقَافُ نَخْلُقكُّمْ بِكَافِهِ ادُّغِمْ ** مَعْ وَصْفِ عُلْوٍ وَالأصَحُّ أَنْ يَتِمّ

68- وَالنُّونَ فِي مَالَكَ لا تَأْمَنَّا ** أَشمِمْهُ مُدْغِمًا أوَ اخْفِيَنَّا

تَقْسِيمُ الإدْغَامِ:

69- ذَا نَاقِصٌ إِنْ يَبْقَ وَصْفُ المُدْغَمِ ** وَكَامِلٌ إِنْ يُمْحَ ذَا فَلْيُعْلَمِ

التَّرْقِيقُ وَالتَّفْخِيمُ:

70- حُرُوفَ الاسْتِفَالِ حَتْمًا رَقِّقِ ** وَالعُلْوَ فَخِّمْ سِيَّمَا فِي المُطْبَقِ

71- أَعْلاهُ فِي كَطَائِفٌ فَصَلَّى ** فَقُرْبَةٌ فَلا تُزِغْ فَظِلاَّ

72- وَاللامُ فِي اسْمِ اللهِ حَيْثُمَا أَتَتْ ** مِنْ بَعْدِ فَتْحَةٍ وَضَمٍّ غُلِّظَتْ

73- وَالرَّاءُ رُقِّقَتْ إِذَا مَا سَكَنَتْ ** مِنْ بَعْدِ وَصْلِ كَسْرَةٍ تَأَصَّلَتْ

74- وَلَمْ تَكُنْ مِنْ قَبْلِ فَتْحِ اسْتِعْلا ** مُتَّصِلٍ وَرِقُّ (فِرْقٍ) أعْلَى

75- وَرُقِّقَتْ مَكْسُورَةً وَفُخِّمَتْ ** فِي الوَقْفِ وَهْوَ رَاجِحٌ إذْ كُسِرَتْ

76- مَا لَمْ تَكُنْ بَعْدَ سُكُونِ يَا وَلا ** كَسْرٍ وَسَاكِنِ اسْتِفَالٍ فَصَلا

77- وَرِقُّ رَا يَسْرِ وَأَسْرِ أَحَرَى ** كَالقِطْرِ مَعْ نُذُرِ عَكْسُ مِصرَ

78- وَالرَّوْمُ كَالوَصلِ وَتَتْبَعُ الألِفْ ** مَا قَبْلَهَا وَالعَكْسُ فِي الغَنِّ أُلِفْ

أَقْسَامُ المدِّ:

79- وَالمَدُّ أَصْلِيٌّ وَفَرْعِيٌّ جَلا ** وَسَمِّ بِالمَدِّ الطَّبِيعِي الأَوَّلا

80- وَهُوَ مَالَمْ يَكُ بَعْدَ حَرْفِ مَدّ ** حَرفٌ مُسَكَّنٌ أَوِ الهَمْزُ وَرَدْ

81- وَذَاكَ كِلْمِيٌّ وَحَرْفِيٌّ جَرَى ** كَأَتُجَادِلُونَنِي طَهَ وَرَا

82- أمَّا الأخِيرُ فَهْوَ مَوقُوفٌ عَلَى ** هَمْزٍ أَوِ السُّكُونِ مُطْلَقًا جَلا

83- حُرُوفُهُ فِي لَفْظِ (وَايٍ) جُمِعَتْ ** وَمَعْ شُرُوطِهَا بِـ (نُوْحِيْهَاْ) أَتَتْ

أَحْكَامُ المَدِّ:

84- فَوَاجِبٌ مَعْ سَبْقِهِ إنْ يَتَّصِلْ ** بِهَمْزَةٍ وَجَائِزٌ إنْ يَنفَصِلْ

85- أَوْ إنْ عَلَيْهِ هَمْزةٌ تَقَدَّمَتْ ** أَوْ عَارِضُ السُّكُونِ لِلوَقْفِ ثَبَتْ

86- وَاللِّينُ مُلْحَقٌ بِهِ إذا وُقِفْ ** وَلَكِنِ الطُّولُ بِقِلَّةٍ وُصِفْ

87- وَلازِمٌ إِنْ سَاكِنٌ جَا بَعْدَ مَدّ ** وَقْفًا وَوَصْلا وَبِسِتٍّ يُعْتَمَدْ

88- وَإِنْ طَرَا تَحْرِيكُهُ فَأَشْبِعَا ** وَاقْصُرْ وَعَينَ امْدُدْ وَوَسِّطْهُ مَعَا

89- وَإِنْ بِحَرْفٍ جَاءَ فَالحَرْفِيُّ ** وَإِنْ بِكِلْمَةٍ فَذَا الكِلْمِيُّ

90- مُثَقَّلانِ حَيْثُ كُلٌ شُدِّدَا ** مُخَفَّفَانِ حَيْثُ لَمْ يُشَدَّدَا

مَرَاتِبُ المُدُودِ:

91- أَقْوَى المُدودِ لازمٌ فَمَا اتَّصَلْ ** فَعَارِضٌ فَذُو انْفِصَالٍ فَبَدَلْ

92- وَسَبَبَا مَدٍّ إذا مَا وُجِدَا ** فَإِنَّ أَقْوَى السَّبَبَيْنِ انْفَرَدَا

كَيْفِيَّةُ الوَقْفِ عَلَى أَوَاخِرِ الكَلِمِ:

93- وَالأصْلُ فِي الوَقْفِ السُّكُونُ وَيُشَمّ ** كَذَا يُرَامُ عِنْدَ ذِي رَفْعٍ وَضَمّ

94- وَرُمْ لَدَى جَرٍّ وَكَسْرٍ وَكِلاَ ** هَذَيْنِ فِي نَصْبٍ وَفَتْحٍ حُظِلا

95- وَعِنْدَ هَا أُنثَى وَمِيمِ الجَمْعِ أَوْ ** عَارِضِ تَحْرِيكٍ كِلَيْهِمَا نَفَوْا

96- وَالخُلْفُ فِي هَاءِ الضَّمِيرِ وَالأتَمّ ** دَعْ بَعْدَ يَا وَالوَاوِ أَوْ كَسْرٍ وَضَمّ

وُجُوهُ العَوارِضِ المُنْفَرِدَةِ:

97- إِنْ جَاءَ مَدٌ قَبْلُ أَوْ لِينٌ جَرَى ** فَأَشْبِعًا أَوْ وَسِّطًا أَوِ اقْصُرَا

98- وَزِدْ بِرَفْعٍ مَعَهَا الإشمَامَا ** وَفِيهِ كَالمَجْرُورِ زِدْ مُرَامَا

99- ثَلاثَةٌ نَصْبًا وَأَرْبَعٌ بِجَرّ ** وَسَبْعَةٌ فِي عَارِضِ الرَّفْعِ تَقَرّ

100- وَإِنْ خَلا مِنْ ذَيْنِ فَالسُّكُونُ قَرّ ** وَالرَّفْعَ أَشمِمْ ثُمَّ رُمْهُ مَعَ جَرّ

101- فَوَاحِدٌ فِي النَّصْبِ وَاثْنَانِ لَدَى ** جَرٍّ وَفِي الرَّفْعِ ثَلاثَةٌ بَدَا

وُجُوهُ العَوَارِضِ المُجْتَمِعَةِ المُخْتَلِفَةِ:

102- وَسَوِّ رَوْمَ أَوْ ثَلاثَ عَارِضِ ** بِآخَرٍ إِنْ تُشْمِمَ اوْ تُمَحِّضِ

103- وَالنَّصْبَ ثَلِّثْ إِنْ تَرُمْ فِيمَا عَدَا ** فَسِتَّةٌ فِي النَّصْبِ مَعْ جَرٍّ بَدَا

104- وَجَاءَ فِي رَفْعٍ وَجَرٍ سَبْعَةُ ** وَالنَّصْبِ مَعْ رَفْعٍ كَكُلٍّ تِسْعَةُ

وُجُوهُ اللِّينِ مَعَ العَوَارِضِ:

105- عَارِضُ مَدِّ وَقْفَ لِينٍ إِنْ تَلا ** فَسَوِّ أَوْ زِدْ فِي الأخِيرِ مَا عَلا

106- وَسَوِّ حَالَ العَكْسِ أَوْ زِدْ مَا نَزَلْ ** بِالمَحْضِ أَوْ إشْمَامِ مَا بِالرَّفْعِ حَلّ

107- وَفِيهِ مَعْ ذِي الجَرِّ زِدَ رَوْمًا كَإِذْ ** جُرَّا وَزِدْ ثَلاثَ نَصْبٍ حَينَئِذْ

108- فَسِتَّةٌ إِذْ نُصِبَا وَسَبْعٌ اذْ ** جُرَّا وَتِسْعٌ فِيهِ مَعْ نَصْبٍ أُخِذْ

109- وَعِنْدَ رَفْعِ ذَيْنِ أَوْ فِيمَا يُجَرّ ** مَعْ صَاحِبِ الرَّفْعِ ثَلاثَةَ عَشَرْ

110- وَفِيهِ مَعْ ذِي النَّصْبِ خَمْسَةَ عَشَرْ ** وَجَازَ فِي الكُلِّ ثَمَانٍ مَعْ عَشَرْ

وُجُوهُ الوَقْفِ عَلَى المَدِّ اللازِمِ:

111- سَكِّنْهُ إِنْ تَقِفْ وَأَشْمِمْ رَافِعًا ** وَرُمْهُ مَعْ جَرٍّ بِمَدٍّ مُشْبِعًا

تَحْدِيدُ حَفْصٍ فِي نَوْعَيِ المَدِّ اللازِمِ:

112- قَدْ مَدَّ ذَا فَصْلٍ وَمَا يَتَّصِلُ ** خَمْسًا وَأَرْبَعًا وَهَذَا أَعْدَلُ

113- وَزَادَ فِي كَـ (المَاءِ) سِتًّا إِنْ يَقِفْ ** وَالرَّفْعَ أَشْمِمْ مُطْلَقًا كَمَا عُرِفْ

114- وَرُمْهُ مَعْ جَرٍّ بِمَا بِهِ وُصِلْ ** فَفِي انْفِرَادِهِ ثَلاثَةٌ تَحِلّ

115- فَتِلْكَ فِي نَصْبٍ وَخَمْسَةٌ بِجَرّ ** وَأَوْجُهُ الرَّفْعِ ثَمَانٍ تُعْتَبَرْ

116- وَفِي اجْتِمَاعِهِ بِذِي انْفِصَالِ ** أَوْ جَمْعِهِ مَعْ وَصْلِ ذِي اتِّصَالِ

117- أَرْبَعَةٌ نَصْبًا وَسِتَّةٌ بِجَرّ ** وَعَشْرَةٌ فِي حَالةِ الرَّفْعِ تَقَرّ

118- وَمُدَّ عَارِضَ السُّكُونِ إِنْ يُمَدّ ** سِتًّا فَفِي نَصْبِهِمَا سَبْعٌ تُعَدّ

119- وَإِنْ يُجَرَّا فَالوُجُوهُ تِسْعَةُ ** وَحَالَ نَصْبِهِ بِجَرٍّ عَشْرَةُ

120- وَحِينَ عَكْسِ ذَا ثَلاثةَ عَشَرْ ** وَعِنْدَ رَفْعِ ذَيْنِ سِتَّةَ عَشَرْ

121- كَعِنْدَ ذِي رَفْعٍ بِجَرٍّ وَاسْتَقِرّ ** فِي نَصْبِهِ بِالرَّفْعِ سَبْعَةَ عَشَرْ

122- وَحِينَمَا يُرْفَعُ مَعْ نَصْبٍ فَقُلْ ** عِشْرُونَ مِثْلُ رَفْعِهِ فِي جَمْعِ كُلّ

123- وَحَيْثُمَا يُنْصَبُ فَالكُلُّ اجْتَمَعْ ** فَوَاحِدٌ مِنْ بَعْدِ عِشْرِينَ وَقَعْ

الإثبَاتُ وَالحَذْفُ:

124- وَوَارِدٌ إِثْبَاتُ يَا فِي الأيْدِي ** بَعْدَ أُوليِ وَالحَذْفُ فِي ذَا الأيْدِ

125- وَوَقْفُ مُعْجِزِي مُحِلِّي حَاضِري ** آتِي المُقِيمِي مُهْلِكِي بِاليَا دُرِي

126- وَالحَذْفُ قَبْلَ سَاكِنٍ فِي اليَا رَسَا ** وَقْفًا كَوَصْلٍ عِنْدَ نُنجِ يُونُسَا

127- وَاخْشَوْنِ مَعْ يُؤْتِ النِّسَا وَالوَادِ ** وَوَادِ وَالجَوارِ مَعْ لَهَادِ

128- وَهَادِ رُومٍ صَالِ تُغْنِ بِالقَمَرْ ** يُرِدْنِ مَعْ عِبَادِ أوَّلَيْ زُمَرْ

129- وَالوَاوِ فِي وَيَمْحُ ثُمَّ يَدْعُ ** الاِنسانُ وَالدَّاعِ كَذَا سَنَدْعُ

130- وَصَالِحُ التَّحْريمِ ثُمَّ الألِفِ ** فِي أيُّهَ الرَّحْمَنِ نُورِ الزُّخْرُفِ

131- وَفِي سَلاسِلاً وَمَا ءَاتَانِ قِفْ ** بِالحَذْفِ وَالإِثْبَاتِ فِي اليَا وَالأَلِفْ

132- وَقِفْ بِها فِي لَيَكُونًا نَسْفَعَا ** إِذًا وَلَكِنَّا وَنَحْوِ رُكَّعَا

133- أَنَا مَعَ الظُّنُونَ وَالرَّسُولا ** كَانَتْ قَوَارِيرَا مَعَ السَّبِيلا

134- وَحَذْفُهَا وَصْلا وَمُطلَقًا لَدَى ** ثَمُودَ مَعْ أُخْرَى قَوَارِيرَ بَدَا

المَقْطُوعُ وَالمَوْصُولُ:

135- تُقْطَعُ أَنْ عَنْ كُلِّ لَمْ ولَوْ نَشَا ** كَانُوا يَشَا وَالخُلْفُ فِي الجِنِّ فَشَا

136- وَقَطْعُ أَنْ لَنْ غَيرَ أَلَّنْ نَجْعَلا ** نَجْمَعَ وَالخُلْفُ بِتُحْصُوهُ انْجَلَى

137- وَنُونَ أَنْ لا يَدْخُلَنَّهَا افْصِلا ** يُشْرِكْنَ مَعْ مَلْجَأَ مَعْ تَعْلُوا عَلَى

138- تُشْركْ أَقُولَ مَعْ يَقُولُوا تَعْبُدوا ** يس وَالأُخْرى بِهُودٍ قَيَّدوا

139- كَذَا بِهَا أَنْ لا إِلَهَ وَاخْتُلِفْ ** فِي الأَنبِيا وَوَصْلَ إِلا الكُلِّ صِفْ

140- كَنُونِ إِلَّمْ هُودَ وَافْصِلْ إِنْ مَا ** بِالرَّعْدِ ثُمَّ صِلْ جَمِيعَ أَمَّا

141- وَقُطِعَتْ أَمْ مَنْ بِذِبْحٍ وَالنِّسَا ** وَفُصِّلَتْ أَيْضًا وَأَمْ مَنْ أَسَّسَا

142- وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ الاثْنَيْنِ افْصِلا ** وَخُلْفُ أَنَّمَا غَنِمْتُمْ حَصَلا

143- مَعْ إنَّمَا عِنْدَ لَدَى النَّحْلِ وَقَعْ ** وَقَبْلَ تُوعَدُونَ الاَنْعَامَ انقَطَعْ

144- وَصِلْ فَأَيْنَمَا كَنَحْلٍ وَجَرَى ** خُلْفٌ بِالاَحْزَابِ النِّسَا وَالشُّعَرَا

145- وَقَطْعُ حَيْثُ مَا مَعًا وَيَوْمَ هُمْ ** عَلَى وَبَارِزُونَ عَكْسُ يَبْنَؤُمّ

146- وَفِي النِّسَا مِنْ مَا بِقَطْعِهِ وُصِفْ ** وَفِي المُنَافِقُونَ وَالرُّومِ اخْتُلِفْ

147- وَمِمَّ مَعْ مِمَّنْ جَمِيعِهَا صِلا ** وَمَوْضِعَيْ عَنْ مَنْ وَمَا نُهُوا افْصِلا

148- وَعَمَّ صِلْ وَقَطْعُ مَالِ فِي النِّسَا ** وَسَالَ وَالفُرقَانِ وَالكَهْفِ رَسَا

149- وَوَقفَهُ بِمَا أَوِ اللامِ اعْلَمَا ** كَوَقْفِ أيَّامَّا بِأيَّا أَوْ بِمَا

150- وَكُلِّ مَا سَأَلتُمُوهُ فُصِلَتْ ** وَخُلْفُ جَا رُدُّوا وَأُلْقِي دَخَلَتْ

151- وَبِئْسَمَا اشْتَرَوْا فَصِلْ وَالخُلْفُ فِي ** خَلَفْتُمُونِي مَعَ يَأْمُرْكُمْ قُفِي

152- وَقَطْعُ كَي لا أوَّلِ الأحْزَابِ مَعْ ** نَحْلٍ وَحَشْرٍ وَبِعِمْرَانَ وَقَعْ

153- خُلْفٌ كَفِي مَا الرُّومِ هَاهُنَا كِلا ** تَنزِيلَ ءَاتَاكُمْ مَعًا أُوحِي وَلا

154- فَعَلْنَ فِي الأُخْرَى أفَضْتُمْ وَاشْتَهَتْ ** أَوْ وَصْلُهَا مَعْ قَطْعِ هَهُنَا ثَبَتْ

155- أَوْ هِيَ وَاشْتَهتْ أَوِ الكُلُّ فُصِلْ ** وَفِيمَ صِلْ وَلاتَ حِينَ مُنفَصِلْ

156- وَقِيلَ وَصْلُهُ وَهَا وَيَا وَأَلْ ** كَالُوهُمُ أَوْ وَزَنُوهُمُ اتَّصَلْ

157- كَرُبَمَا مَهْمَا نِعِمَّا يَومَئِذْ ** كَأَنَّمَا وَوَيْكَأَنَّ حِينَئِذْ

158- وَجَاءَ إِلْ يَاسِينَ بِانفِصَالِ ** وَصَحَّ وَقْفُ مَنْ تَلاهَا آلِ

التَّاءَاتُ المَفْتُوحَةُ:

159- تَا رَحْمَتَ البِكْرِ مَعَ الأعْرَافِ ** وَزُخْرُفٍ وَالرُّومِ هُودٍ كَافِ

160- وَفِي بِمَا رَحْمَةٍ الخُلْفُ أَتَي ** وَنِعْمَتَ البَقَرَةِ الأُخْرَى بِتَا

161- كَذَا بِإِبْرَاهِيمَ أُخْرَيَيْنِ مَعْ ** ثَلاثَةِ النَّحْلِ أَخِيرَاتٍ تَقَعْ

162- مَعْ فَاطِرٍ وَفِي العُقُودِ الثَّانِي ** وَالطُّورِ مَعْ عِمْرَانَ مَعْ لُقْمَانِ

163- وَالخُلْفُ فِي نِعْمةُ رَبِّي وَامْرَأَتْ ** مَتَى تُضَفْ لِزَوْجِهَا بِالتَّا أتَتْ

164- كَاللاتَ مَعْ هَيْهَاتَ ذَاتَ يَا أبَتْ ** وَلاَتَ مَعْ مَرْضَاتَ إنَّ شَجَرَتْ

165- وَسُنَّتَ الثَّلاثِ عِنْدَ فَاطِرِ ** وَمَوضِعَيْ الاَنفَالِ ثُمَّ غَافِرِ

166- وَلَعْنتَ النُّورِ وَنَجْعَلْ لَعْنَتَا ** وَابْنَتَ مَعْ قُرَّةُ عَيْنٍ فِطْرَتَا

167- بَقِيَّتُ اللهِ وَأَيْضًا مَعْصِيَتْ ** مَعًا وَجَنَّتُ نَعِيمٍ وَقَعَتْ

168- كَلِمَتُ الأَعْرَافِ فِي العِرَاقِ تَا ** وَمَا قُرِي فَرْدًا وَجَمْعًا فَبِتَا

169- وَهْوَ جِمَالتُ وَءَايَاتٌ أَتَتْ ** بِالعَنكَبُوتِ فِي التي تَأَخَّرَتْ

170- مَعْ يُوسُفٍ وَهُمْ عَلَى بَيِّنَتِ ** وَالغُرُفَاتِ وَكِلا غَيَابَتِ

171- وَثَمَرَاتِ فُصِّلَتْ وَكَلِمَتْ ** يُونُسَ وَالأنعَامِ وَالطَّوْلِ بَدَتْ

172- لَكِنْ بِثَانِي يُونُسٍ مَعْ غَافرِ ** فِي الفَرْدِ هَا وَالجَمْعِ تَا كَمَا قُرِي

كَيْفِيَّةُ الاِبْتِدَاءِ بِهَمْزَةِ الوَصْلِ:

173- وَهَمْزَةُ الوَصْلِ مِنَ الفِعْلِ تُضَمْ ** بَدْءَا إذا أُصِّلَ فِي الثَّالِثِ ضَمّ

174- وَحِينَمَا يَعْرِضُ فَاكْسِرْ يَا أُخَيّ ** فِي ابْنُوا مَعَ ائْتُونِي مَعَ امْشُوا اقْضُوا إِلَيّ

175- وَكَسْرُهَا فِي الفَتْحِ وَالكَسْرِ كَذَا ** وَفَتْحُهَا مَعْ لامِ عُرْفٍ أُخِذَا

176- وَابْدَأْ بِهَمْزٍ أَوْ بِلامٍ فِي ابْتِدَا ** الاِسْمُ الفُسُوقُ فِي اخْتِبَارٍ قُصِدَا

177- وَكَسْرُهَا فِي مَصْدَرِ الخُمَاسِيْ ** يَأْتِي كَذَا فِي مَصْدَرِ السُّدَاسِيْ

178- وَأَيْضًا اثْنَتَينِ وَابْنٍ وَابْنَتِ ** وَاثْنَيْنِ وَاسْمٍ وَامْرِئٍ وَامْرَأَةِ

179- وَسُهِّلَتْ أَوْ أُبْدِلَتْ أَحْرَى لَدَى ** ءالذَّكَرَيْنِ فِي كِلَيْهِ وَرَدَا

180- كَذَا كِلا ءالاَنَ مَعْ ءاللهُ مِنْ ** بَعْدِ اصْطَفَى كَذَا الذِي قَبْلَ أذِنْ

الوَقْفُ وَالابْتِدَاءُ وَالقَطْعُ وَالسَّكْتُ:

181- الوَقْفُ تَامٌ حَيْثُ لا تَعَلُّقَا ** فِيْهِ وَكَافٍ حَيْثُ مَعْنًى عُلِّقَا

182- قِفْ وَابْتَدِئْ وَحَيْثُ لَفْظًا فَحَسَنْ ** فَقِفْ وَلا تَبْدَأْ وَفِي الآيِ يُسَنّ

183- وَحَيْثُ لَمْ يَتِمَّ فَالقَبِيحُ قِفْ ** ضَرُورَةً وَابْدَأْ بِمَا قَبْلُ عُرِفْ

184- وَلَمْ يَجِبْ وَقْفٌ وَلَمْ يَحْرُمْ عَدَا ** مَا يَقْتَضِي مِنْ سَبَبٍ إِنْ قُصِدَا

185- وَالقَطْعُ كَالوَقْفِ وَفِي الآيَاتِ جَا ** وَاسْكُتْ عَلَى مَرْقَدِنَا وَعِوَجَا

186- بِالكَهْفِ مَعْ بَل رَّانَ مَن رَّاقٍ وَمَرّ ** خُلْفٌ بِمَالِيَهْ فَفِي الخَمْسِ انْحَصَرْ

مَرَاتِبُ القِرَاءةِ:

187- حَدْرٌ وَتَدْوِيرٌ وَتَرْتِيلٌ تُرَى ** جَمِيعُهَا مَرَاتِبًا لِمَنْ قَرَا

الاِسْتِعَاذَةُ وَالبَسْمَلَةُ:

188- إِنْ شِئْتَ تَتْلُو فَاسْتَعِذْ وَلْتَجْهَرَا ** لِسَامِعٍ كَمَا بِنَحْلٍ ذُكِرَا

189- وَإِنْ تَزِدْ أَوْ تَنْقُصَ اوْ تُغَيِّرَا ** لَفْظًا فَلا تَعْدُ الذي قَدْ أُثِرَا

190- وَالنَّدْبُ مَشْهُورٌ فِي الاِسْتِعَاذَةِ ** وَبَسْمِلاً بَدْءَا سِوَى بَرَاءةِ

191- وَخُيِّرَ البَادي بِأَجْزَاءِ السُّوَرْ ** وَالجَعْبَرِيُّ فِي بَرَاءةٍ حَظَرْ

192- وَاقْطَعْ وَصِلْ فَأَرْبَعٌ فِي أَوَّلِ ** كَلٍّ وَفِي الأَجْزَاءِ سِتٌ تَنْجَلِي

193- وَبَيْنَ أَنْفَالٍ وَبَيْنَ التَّوبَةِ ** قِفْ وَاسْكُتًا وَصِلْ بِلا بَسْمَلَةِ

194- وَبَيْنَ مَا سِوَاهُمَا اقْطَعْ وَصِلِ ** جَمِيعًا اوْ صِلْ ثَانِيًا بِالأَوَّلِ

مَا يُرَاعَى لِحَفْصٍ:

195- ءأَعْجَمِيُّ سُهِّلَتْ أُخْرَاهَا ** لِحَفْصِنَا وَمُيِّلَتْ مَجْرَاهَا

196- وَاضْمُمْ أَوِ افْتَحْ ضُعْفَ رُومٍ وَأَتَى ** سِينَا وَيَبْصُطُ وَثَاني بَصْطَةَ

197- وَالصَّادَ فِي مُصَيْطِرٍ خُذْ وَكِلا ** هَذَيْنِ فِي المُصَيْطِرُونَ نُقِلا

خَاتِمَةٌ:

198- وَتَمَّ ذَا النَّظْمُ بِعَوْنِ البَاري ** فَانفَعْ بِهِ يَا رَبُّ كُلَّ قَارِي

199- وَلِلسَّمَنُّودِىِّ إِبْرَاهِيمَا ** ابنِ عَلِىٍّ كُنْ بِهِ رَحِيمَا

200- وَصَلِّ دَائِمًا مُسَلِّمًا عَلَى ** طَهَ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ المَلاَ

201- وَهَذِهِ الأبْيَاتُ (نَجْمُهَا عَلا) ** تَارِيخُهَا (ظَلَّ مُنِيرًا للمَلا)

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وتقضى الحاجات.

0 comments on “كتاب: لآلئ البيان في تجويد القرآن

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.